هذا المنتدى تحت إشراف وإدارة جمعية " تجمع المدونين المغاربة " ، أول هيأة وطنية تُعنى بالتدوين والمدونين بالمغرب -تاسست يوم فاتح مارس 2009
الرئيسية­س .و .ج­بحـث­المجموعات­التسجيل­دخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 قصائد خلدها الغناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 33
نقاط: 66
تاريخ التسجيل: 06/10/2009

مُساهمةموضوع: قصائد خلدها الغناء   الإثنين أكتوبر 12, 2009 8:53 pm

أفديه إن حفظ الهوى
هذه الأبيات المغناة هي مجرد مقدمة غزلية من
قصيدة نظمها الشاعرابن النبيه المصري المتوفى
سنة1222م في مدح الملك الأشرف موسى.
وقد لحنها الشيخ ابو العلا محمد وغناها بصوته ثم
غنتها ام كلثوم.وبعد ذلك لحنها المرحوم احمد البيضاوي
تلحينا جديدا وغناها بصوته.وبفضل غنائها ذاعت وانتشرت
ولولا ذلك لبقيت كغيرها من آلاف القصائد مغمورة ومنسية في
بطون الكتب والدواوين.
ــــــــــــــــــــ
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
ملك الفؤاد فما عسى أن أصنعا

من لم يذق ظُلم الحبيب كظَلمه
حلوا فقد جهل المحبة وادعى

يا أيها الوجه الجميل تدارك الصب
النحيل فقد عفا وتضعضعا

هل في فؤادك رحمة لمتيم
ضمت جوانحه فؤادا موجعا

فتش حشاي فأنت فيه حاضر
تجد الحسود بضد ما فيه سعى

هل من سبيل أن أبث صبابتي
أو أشتكي بلواي أو أتضرعا
إني لأستحيي كما عودتني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maghrebtadwin.maghrebworld.net
Admin
Admin


عدد المساهمات: 33
نقاط: 66
تاريخ التسجيل: 06/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصائد خلدها الغناء   الإثنين أكتوبر 12, 2009 8:57 pm

«راحلة» أغنية حفظها الحياني بصوت عبد الهادي بلخياط




عبد الرفيع الجواهري: رأيت الدمع في عيني الحياني فتأكدت أنه يغنيها لذاته الجريحة



مَن منَ المغاربة لا يتذكر «راحلة»؟ من منهم من لم يفتته الشجن المنبعث من صوت الراحل محمد الحياني أو الإيقاع الشجي المتدفق من موسيقاها؟ من منهم من لم تصبه كلماتها بحزن شفيف فتسكنه في غيمة بعيدة؟ بعد أربعين سنة ما تزال «راحلة» تطرب، تشجي، تصيب بالدوار، والسبب بسيط للغاية: إنها التركيبة السحرية التي جمعت كلا من الشاعر عبد الرفيع الجواهري والملحن عبد السلام عامر والمطرب محمد الحياني.
ثالوث منح الأغنية سحرها الخاص. في بوح خاص مع المساء يستعيد الشاعر عبد الرفيع الجواهري بعضا من هذا السحر:
«يشكل الرحيل بالنسبة إلي انشغالا شعريا طيلة أربعة عقود، سواء على مستوى النصوص الغنائية أو على مستوى النصوص الأخرى المنشورة في ديواني الأول «وشم في الكف» أو في ديواني الثاني «شيء كالظل».
على المستوى الغنائي الذي يهمنا في هذا المقام، يظهر الرحيل أو الغياب أو الفقدان في نصوص كثيرة، منها أغنية «الشفاه الحمر» من تلحين المرحوم عبد الرفيق الشنقيطي، وغناء المرحوم محمد الحياني، وأغنية «ذكرى طفولة» من تلحين المرحوم محمد بنبراهيم وغناء المرحوم محمد الحياني، ومن بين أبياتها ما يلي:
على مزهر الشوق ذوبت رُوحي
ولم أبك ذاك الذي لن يعودْ
فما ترجع للراحلين الدموع
ولا يسكن العطر مِيْتَ الورودْ
وكذلك أغنية «ظلال» من ألحان الفنان سعيد الشرايبي وغناء كريمة الصقلي، ومطلعها كما يلي:
أيها الراحل مهلا
أبْقِ من ظِلِّك ظلا
ولذلك فإن قصيدة «راحلة» من ألحان الفنان الراحل عبد السلام عامر وغناء الراحل محمد الحياني، لا تخرج عن سياق الرحيل، سواء بالمعنى المادي أو الرمزي.
عمر «راحلة» يقارب الأربعين عاما، وقد تم نشرها في أحد الأعداد الأولى لمجلة «آفاق» التي يصدرها اتحاد كتاب المغرب، وكان رئيس الاتحاد آنذاك هو الدكتور محمد عزيز الحبابي رحمه الله، لكنني أدخلت بعض «الرتوشات» على النص المنشور عندما قررت إسناد تلحينه إلى صديقي عبد السلام عامر رحمه الله.
ولقد كان مقررا أن يغني «راحلة» الصديق الفنان عبد الهادي بلخياط، لكنه بعد أن تمرن على أدائها وأصبحت جاهزة للتسجيل، حدث طارئ عكر صفو العلاقة بين عامر وبلخياط، فسحب منه الأغنية، علما أن عبد الهادي بلخياط سبق له أن غناها على العود وبثتها التلفزة المغربية آنذاك وكانت بالأبيض والأسود.
بعد سحب الأغنية من بلخياط، لم أستسغ ذلك وحاولت إعادة الأمور إلى نصابها، لكنني لم أفلح في ذلك، حينها أخبرني عامر أن المطرب إسماعيل أحمد هو الذي سيغني «راحلة»، فاعترضت بشدة على ذلك، هذا الاعتراض لم يكن موجها إلى القيمة الفنية لإسماعيل أحمد رحمه الله، بقدر ما كان رهانا في ذلك الوقت من طرفي على جيل آخر من المغنين كان في طليعتهم عبد الهادي بلخياط.
حاول عامر إقناعي بأن أتراجع عن اعتراضي، لكنني أقنعته بأن هذا الاعتراض هو في مقابل اعتراضه على بلخياط.
لكن من سيغني «راحلة»؟ هكذا سألني عامر، فأجبته على الفور، سيغنيها مطرب شاب اسمه محمد الحياني، وكان في بداية مشواره، فقال لي إنه مغن مبتدئ، فأجبته بأن عبد الهادي بلخياط كان مغنيا مبتدئا عندما أسندنا إليه غناء قصيدة «ميعاد»، لكنه حقق نجاحا كبيرا، وكَرَّس ذلك النجاح بشكل كبير في قصيدة «القمر الأحمر».
لقد كان محمد الحياني يرافقنا أنا وعامر في بعض الجلسات الطربية بمنزلي أو بمنازل بعض أصدقائنا الفنانين، من رجال مسرح وتشكيل وموسيقيين، أو عند بعض المعجبين، وفي عدد من تلك اللقاءات كان عبد الهادي يؤدي منفردا على العود أغنية «راحلة» وتأكد لي فيما بعد أن محمد الحياني حفظ «راحلة» من خلال صوت عبد الهادي بلخياط.
لذلك، عندما طلبت من عامر أن نجرب محمد الحياني، وجدناه حافظا عن ظهر قلب «راحلة»، فأداها أمامنا، ثم خضع لفترة تمرين على أدائها مع الجوق، فأبدع في أدائها وحققت «راحلة» نجاحا باهرا.
لقد ظلت «راحلة» في حياة محمد الحياني هاجسا عاطفيا حارقا، حيث أسقط عليها استيهاماته ورحلة عذابه ومعاناته أمام صروف الدهر وانكسارات المرحلة، وقد غناها أمامي على العود في لحظة إنسانية حميمية، من لحظات أواخر حياته، فرأيت الدمع في عينيه، وتأكدت حينها أنه يغنيها لنفسه، لذاته الجريحة.
لذلك ليس غريبا أن تظل أغنية «راحلة»، التي أداها محمد الحياني رحمه الله بإحساس الفنان الحقيقي، حية رغم ما يقارب الأربعين سنة، وقد استطاع أن ينقل ذلك الإحساس العاطفي الشجي إلى ملايين المغاربة الذين جعلوا مثله أغنية «راحلة» حديقة لاستيهاماتهم وإسقاطاتهم العاطفية، حيث يأخذ الرحيل أو الغياب أو الفقدان بشحناته المادية أو الرمزية المعنى الذي يريده كل من ارتبطت «راحلة» بذكرى أو واقعة أو جرح ما في تاريخه الشخصي».




عبد الرفيع الجواهري - راحلة




و أنت قريبة
أحن إليك
و أظمأ للعطر
للشمس في شفتيك
و حين تغيبين حين تغيبين
يغرق قلبي في دمعاتي
<<<
و يرحل صبحي تضيع...
تضيع حياتي تضيع
<<<
و حين تغيبين تغيبين
يغرق قلبي في دمعاتي
و يرحل صبحي تضيع حياتي
<<<
و يشحب في أعيني الورد
و الداليات و تبكي
و تبكي العصافير
و الساقيات
<<<
و هذا المساء
و حمرته من لظى وجنتيك
يحادثني الصمت في مقلتيك
و نظرتك الحلوة الذابلة
بأنك عن حينا راحلة
راحلــــــة
<<<
فهل يرحل الطيب من ورده
و هل يهرب الغصن من ظله
أحقا كما ترحل شمس هذا المساء؟
ترى ترحلين
و في لهفاتي و لحني الحزين
يموت انشراحي
تنوح جراحي
و في الحي في كل درب
سأرشف دمعي
سأعصر قلبي
<<<
و أنت بعيدة
بعــــــــيــــــــــــدة
لمن يا إلهة فني
لمن سأغني
<<<
لمن سأغني
لمن سأغني



جريدة المساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maghrebtadwin.maghrebworld.net
Admin
Admin


عدد المساهمات: 33
نقاط: 66
تاريخ التسجيل: 06/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصائد خلدها الغناء   الإثنين أكتوبر 12, 2009 9:00 pm

إرادة الحياة" حكاية قصيدة خلّدت شاعرها... ووضعته في قلب الأحداث



لو لم يكتب أبو القاسم الشابي غير هذه القصيدة لكفته مجدا وفخرا وعزّة وشموخا، ولو لم يكتبها لما كان شاعر الثورة والمقاومة وعنوان الألق السرمدي النابع من إرادة الشعوب وتوق الجماهير الى الحرية والكرامة.
ولو كتبها شاعر غيره لرفعته الى مقام النبوغ والعبقرية ومنحته بيرق الشعر وصولجان التميّز.
يوم 16 سبتمبر/ ايلول 1933 كتب أبو القاسم الشابي قصيدة "إرادة الحياة" في ظروف سياسية واجتماعية وثقافية كان فيها الوطن العربي الكبير خاضعا لنير الإستعمار الأجنبي، وكانت تونس المحتلة من قبل فرنسا تشهد بروز طلائع من الشباب المثقف والمصلح والمناضل والمؤمن بضرورة ثورة الشعب ضد العدو الجاثم فوق أرضه،والمستغل لمقدراته، والمهيمن على إرادته، غير أن وعي الشباب كان عادة ما يصطدم بحالة جمود فكري ترى أن الإستعمار الأجنبي قضاء وقدر وأن مواجهته تعني التمرّد على الإرادة الإلهية.
من هذا المنطلق، تعرّض الشابي الى هجمة شرسة من قبل بعض علماء الدين الذين اتّهموه بالردّة والكفر، ورأوا في قصيدته تجاوزا للقيم الدينية والأخلاقية والثقافية السائدة عصرئذ...
الشابــــي مقــاومــــا
كان أبو القاسم الشابي شاعر مقاومة بامتياز كتب قصائد كثيرة في تقديس الحرية والدعوة الى مواجهة الطغاة وفضح ما يتعرض إليه الشعب من ظلم وتكبيل لحريته، ففي عام رحيله (1934) كتب قصيدته "الى طغاة العالم" ألا أيهـــا الظـــالم المستبــــد حبيب الظلام عدو الحيـــــاه
سخرت بأنات شعب ضعيف وكفّك مخضوبة من دمـــــاه
وسرت تشوّه سحر الوجــود وتبذر شوك الأسى في رباه
****
رويدك لا يخدعـــنك الربيــــع وصحو الفضاء وضوء الصبــاح
ففي الأفق الرحب هول الظلام وقصف الرعود وعصف الريـاح
حذار، فتحـــت الرماد اللهيــب ومن يزرع الشوك يجن الجــراح

وفي يوم 20 اغسطس/ أب 1934 كتب الشابي قصيدة "فلسفة الثعبان المقدس" مع مقدمة جاء فيها أن الفلسفة المقصودة هنا" هي فلسفة القوة المثقفة في كل مكان، وكما تحدث الثعبان في النص، الى الشحرور بلغة الفلسفة المتصوفة حينما حاول أن يزين له الهلاك الذي أوقعه فيه، فسمّاه تضحية وجعله السبيل الوحيد للخلود المقدّس، كذلك تتحدث ساسة الغرب الى الشعوب الضعيفة بلغة الشعر والأحلام حيث تحاول أن تسوغ طريقتها في ابتلاعها والعمل على قتل ميزاتها القومية و تسمّيها "سياسة الإدماج" وتتكلم عنها كالسبيل الوحيد الذي لا معدى عنه لهاته الشعوب إذا أرادت نيل حقوقها في هذا لعالم وبلوغ الكمال الإنساني المنشود"إن السلام حقيقة مكــــــذوبة والعـــدل فلسفة اللّهيب الخابي
لا عدل إلاّ إذا تعادلت القوى وتصـــادم الإرهاب بالإرهاب

وفي قصيدة "للتاريخ" المؤرخة بـ 16 فبراير/ شباط 1933، يصف أبو القاسم الشابي الإوضاع المزرية التي كانت جماهير شعبه تعاني منها في ظل مستعمر بغيض وحكومة عميلة ونخب متخلية عن دورها السياسي والحضاري والإجتماعي.البــؤس لإبـــن الشعــب يــأكل قلبـه
والمجــد والأثـــراء للاغــــراب
والشــعب معصوب الجفون مقسّـــم
كالشّـــاة بين الذئب والقصـــاب
والحـــق مقطــوع اللسـان مكبـــّـل
والظّلــم يمرح مُذهْـب الجلـبـاب
هـــذا قلـــيل مـــن حيــــــاة مـــرّة
في دولة الإنصــاب والألقــــاب

وفي قصيدته "تونس الجميلة" التي كتبها يوم 2 يونيه/ حزيران 1925 (وهو في السادسة عشرة من عمره) كشف أبو القاسم الشابي عمّا كان سائدا عصرئذ من ارهاب للفكر وتكميم للأفواد واعتداء صريح على كل صاحب رأي مختلف:كلّمـــا قــــام في البــلاد خطيـــب موقــــظ شعبـــه يريـــد صلاحـــه
ألبســوا روحه قميص اضطهــاد فاتـــك شائــــــك يـردّ جمـــاحـــه
إن ذا عصـــر ظلمــة غــير أنـي مـــن وراء الظلام شمت صباحــه
ضيّـع الدهر مجـد شعبي ولكــــن ستــــردّ الحيـــــاة يومــا وشاحـــه

بعد عامين من صرخته المعبّرة عن خيبة الأمل في الشعب الخاضع للإستبداد والرافض للإصلاح والحركة في اتجاه الحياة والحرية، وجّه أبو القاسم الشابي يوم 18 فبراير/شباط 1927 رسالته الغاضبة "الى طاغية":لــــك الويـــل يا صــرح المظـالم من غــد
إذا نهـــــض المستضعــفــــون وصمّمــــوا
إذا حطّــــم المستعبــــدون قيــــــودهـــــم
وصبــــّا حميـــــم السخــــط أيـــّان تعلـــــم
غدًا الــــــروع إذا هـــبّ الضعيف بيأســه
ستعلـــــم مــــن منــــّا يجــــــرفــــه الــــدمّ

كثيرة هي قصائد الشابي التي يمكن وضعها في خانة المقاومة والنضال، والتي تعبّر عن وعي مبكر لشاعر شاب إندمج في أسرار الحياة، وتفاعل مع هموم الوطن وقضايا الشعب، ثائرا متمرّدا، واضحا في فكره ورؤيته، غير أن "إرادة الحياة" كانت ومازالت الأوسع إنتشارا والأكثر رواجا لأسباب عدّة منها ارتفاعها فوق المكان والزمان لتكون صوت الثائرين من أجل الحرية في كل مصر وعصر، وتعبيرها عن رؤية يقينية بحتمية انتصار الشعوب إذا توفر فيها شرط الإرادة والإصرار على الإنتصار، وتحوّل بعض أبيات القصيدة الى حكم متداولة وشعارات مرفوعة:إذا الشعــب يومـــا أراد الحيـــاة فلا بــــد أن يستجيــــب القـــــدر
ولا بـــد لليــــل أن ينــــجلــــــي ولا بــــد للقـــــــيــد أن ينكســــر
ومــــن لم يعانقه شوق الحيـــاة تبخــًّـــــر فــــي جــــوّها واندثـر
ومــن لا يحــب صعــود الجبــال يعـــشْ أبـــد الــدهر بـين الحفر

ومما زاد في انتشار القصيدة، دخولها المناهج الدراسية في أغلب الأقطار العربية مثل مصر والجزائر وليبيا وسوريا وتونس والسودان واليمن والعراق، وتردّدها على السنة الجماهير العربية أيام المواجهات والصراعات مع المحتل الأجنبي وخلال المظاهرات والمسيرات واستشهاد القادة والزعماء والمناضلين بها في خطبهم وحواراتهم وأحاديثهم.
فــي النشيـــد الرســـمي


منذ أربعينات القرن العشرين أصبح البيتان الأولان من "إرادة الحياة" شعارا للمقاومة التونسية ضد المستعمر الفرنسي، يهتف به الساسة والعمال والطلبة وعامة الشعب، ثم أضيف البيتان الى نشيد الثورة التونسية "حماة الحمى" الذي كتبه الشاعر والأديب المصري مصطفى الصادق الرافعي، وبعد التغيير السياسي في تونس يوم 7 نوفمبر 1987، أعلنت القيادة الجديدة إلغاء النشيد الرسمي للحقبة البورقيبية "ألا خلّدي" (كلمات جلال الدين النقاش وألحان صالح المهدي) وتعويضه بنشيد الثورة "حماة الحمى" متضمنا البيتين الأولين من قصيدة "إرادة الحياة" لأبي القاسم الشابي.
"إرادة الحيــاة" ملحنـــة


تعتبر "إرادة الحياة" إحدى أكثر القصائد الشعرية العربية إنتشارا عبر الغناء، حيث الفنان اللبناني الكبير حليم الرومي (1915-1983) وسجلها بصوته يوم 28 أغسطس/ آب 1961 كما أدتها الفنانة اللبنانية سعاد محمد في لحنين، الأول هو ما أبدعه حليم الرومي، الذي ما إن اختلفت معه حتى اتجهت الى الموسيقار الكبير رياض السنباطي (1906-1881) ليصوغ القصيدة في لحن مختلف، يتميّز بحرارة الإيقاع وتدفّق النغم في إتجاه التعبير أكثر عن ثورية المعنى.
قدمت سعاد محمد قصيدة "إرادة الحياة" في عدد كبير من الحفلات التي أحيتها سواء في القاهرة أو بيروت أو بغداد او دمشق أو تونس، وقد واكبت بها عددا هاما من الأحداث القومية في مرحلة الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.
وفي أغسطس/ آب 2001 شهد مهرجان قرطاج الدولي في دورته السابعة والثلاثين حفلا كبيرا لتكريم سعاد محمد التي أدت بالمناسبة "إرادة الحياة" في لحن رياض السنباطي، وعبّرت آنذاك عن سعادتها بان تجد الفرصة المناسبة لغناء القصيدة في بلد الشاعر الذي أبدعها"
وكان عدد من الأصوات التونسية مثل علية وصوفية صادق وليلى حجيج، قد غنى القصيدة في لحنيها المعروفين والذين وضعهما رياض السنباطي وحليم رومي، وقامت الفنانة لطيفة العرفاوي بإعادة تسجيل "إرادة الحياة" بلحن ثالث انجزه الدكتور جمال سلامة سنة 2004.

تونس- الحبيب الأسود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maghrebtadwin.maghrebworld.net
Admin
Admin


عدد المساهمات: 33
نقاط: 66
تاريخ التسجيل: 06/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصائد خلدها الغناء   الإثنين أكتوبر 12, 2009 9:03 pm

مضناك جفاه مرقده
شعر:أحمد شوقي
ألحان وغناء:محمد عبد الوهاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مضناك جفاهُ مرقده
وبكاه ورحمَ عودُهُ
حيرانُ القلبِ مُعَذَّبُهُ
مقروح الجفنِ مسهده
يستهوي الورق تأوهه
ويذيب الصخرَتنهدهُ
ويناجي النجمَ ويتعبه
ويُقيم الليل و يُقْعِدهُ
الحسنُ حَلَفْتُ بيُوسُفِهِ
والسورة ِ إنك مفردهُ
قد وَدَّ جمالك أوقبساً
حوراءُ الخُلْدِوأَمْرَدُه
وتمنَّت كلٌّ مقطعةٍ
يدها لو تبعث تشهدهُ
جَحَدَتْ عَيْنَاك زَكِيَّ دَمِي
أكـذلك خـدَّك يحجده؟
قد عزَّ شُهودي إذرمَتا
فأشـرت لخـدِّك أشهده
بيني في الحبِّ وبينك ما
لا يَـقْدِرُ واشٍ يُـفْسِـدُه
ما بالُ العاذِلِ يَفتح لي
بابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟
ويقول : تكاد تجنُّ به
فأَقول: وأُوشِكُ أَعْبُده
مَوْلايَ ورُوحِي في يَدِه
قد ضَيَّعها سَـلِمتْ يَدُه
ناقوسُ القلبِ يدقُّ لهُ
وحنايا الأَضْلُعِ مَعْبَدُه
قسماً بثنايا لؤلُئِها
قسم الياقوت منضده
ما خنت هواك ، ولاخطرتْ
سلـوى بالقلـب تبـرده
ـــــــــــــــــــــــــــ
القصيدة طويلة وقد اخترنا منها الابيات االمغناة فقط.وهذه القصيدة
عارض بها شوقي موشحا مشهورا للحصري القيرواني المتوفى
سنة1095م يقول في مطلعه:
ياليل الصب متى غده
أقيام الساعة موعده؟
وهو بدوره قد غناه العديد من المطربين من بينهم فيروز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maghrebtadwin.maghrebworld.net
 

قصائد خلدها الغناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المدونين المغاربة :: قسم الابداع والمبدعين :: فضاء الشعر والزجل-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع